الشيخ محمود درياب النجفي

37

المعجم الموحد لأعلام الأصول الرجالية والخلاصة للعلامة

عشرين طبقة ، يصيرون مع الطبقات المذكورة ستّا وثلاثين طبقة » ثم ذكر قوائم بأسماء بعض من عدّهم في هذه الطبقات « 1 » . الحاجة إلى معرفة طبقات الرواة إنّ الحاجة إلى معرفة الطبقات تتّضح للمتتبّع عندما يعثر على أسماء مشتركة ذكرت في الكتب الرجاليّة ، أو جاءت في أسانيد الأحاديث ، يتردّد في الاتّحاد بينها أو الحكم بتغايرها . مضافا إلى ما يحتمله من وقوع السقط أو التصحيف أو القلب فيها . لأن العصمة لأهلها ، وغير المعصوم لا يؤمن منه . قال الشهيد الثاني في الباب الرابع من كتابه الدراية : « ومن المهمّ في هذا الباب معرفة طبقات الرواة ، وفائدته الأمن من تداخل المشتبهين وامكان الاطلاع على التدليس ، والوقوف على حقيقة المراد من العنعنة » « 2 » ثم قال : « ومن المهمّ أيضا معرفة مواليدهم ووفياتهم ، فبمعرفتها يحصل الأمن من دعوى المدّعي اللقاء أي لقاء المروي عنه ، والحال إنّه كاذب في دعواه ، وأمره في اللقاء ليس كذلك . وكم فتح اللّه علينا بواسطة معرفة ذلك العلم بكذب أخبار شايعة بين أهل العلم فضلا عن غيرهم ، حتّى كادت تبلغ مرتبة الاستفاضة ، ولو ذكرناها لطال الخطب » « 3 » يكفي ما ذكرناه في قبول هذا الواقع من أنّ معرفة الطبقات أمر لا بدّ منه لكلّ باحث في علم الرجال . وفي هذا الفصل نذكر أسماء بعض المعمّرين من رواة الحديث ، حيث لا يستغني

--> ( 1 ) - راجع تجريد أسانيد الكافي 1 : 13 - 26 ( 2 ) - الدراية : 134 ( 3 ) - الدراية : 134